the world of guerrouf

مندى المعرفة و العدل و الإحسان و الأفكار المرغوب فيها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قمع الدجال الطاعن في العلامة ربيع المدخلي والمشغب على أصول المنهج السلفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ossama 05

avatar

المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 04/02/2016
العمر : 16
الموقع : لايوجد

مُساهمةموضوع: قمع الدجال الطاعن في العلامة ربيع المدخلي والمشغب على أصول المنهج السلفي   الجمعة فبراير 05, 2016 1:27 am

قمع الدجال الطاعن في العلامة ربيع المدخلي والمشغب على أصول المنهج السلفي


كتبه وجمعه
بشير بن عبدالقادر بن سلة الجزائري


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد :
فالسنة المحمدية لما كادت أن يتطرق إليها طعن بعض الأبالسة وتلبيس الملاحدة وتشغيب المبتدعة المحرفة بوضع الحديث والآراء المحدثة ، والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قام بنصرها والدفاع عنها وبيان ما دخلها من الواهيات والمنكرات والمحدثات العلماء الجهابذة ، والأمناء الجحاجحة ، الذين هم سراج العباد ، ومنار البلاد ، وقوام الأمة ، وينابيع الحكمة ، فحفظوا على هذه الأمة دينها ، وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم ، فأصبحت بسعيهم بارحة الأرجاء ، مؤنقة الخضراء ، كالرياض يانقة ، وكالريحان شايقة .
فمن عرف للإسلام حقه ، وأوجب للرسول صلى الله عليه وسلم حرمته وآثر طريقته على كل طريق ، ونظر فيها بتحقيق وتدقيق وعظم من عظم الله شأنه ، وأعلى مكانه ، لم يرتق بطعنه إلى حزب الرسول وأتباع الوحي ، وأوعية الدين وخزنة العلم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه :{والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه }[التوبة :100] ، بل أوجب حقهم عليه تعظيمهم وإجلالهم واحترامهم وتوقيرهم
قال يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله : (( العلماء أرأف بأمة محمد صلى الله عليه وسلم من آبائهم وأمهاتهم، لأنهم يحفظونهم من نار الآخرة وأهوالها، وآباؤهم وأمهاتهم يحفظونهم من الدنيا وآفاتها ـ يعني إذا كانوا علماء ـ فإن الجهال لا يحفظونهم لا في الدنيا ولا في الآخرة.)) ([1])
و قال أبو حنيفة في حق شيخه حماد ـ رحمهما الله ـ : (( ما صليت صلاة منذ مات حماد إلا استغفرت له مع والدي ، وإني لأستغفر لمن تعلمت منه علمًا أو علمته علمًا.)) ([2])
وقال الحافظ أبوجعفر الطحاوي ـ رحمه الله ـ في (العقيدة الطحاوية)( 3 / 197 ): (( وَعُلَمَاءُ السَّلَفِ مِنَ السَّابِقِينَ ، وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ - أَهْلِ الْخَيْرِ وَالْأَثَرِ ، وَأَهْلِ الْفِقْهِ وَالنَّظَرِ - لَا يُذْكَرُونَ إِلَّا بِالْجَمِيلِ ، وَمَنْ ذَكَرَهُمْ بِسُوءٍ فَهُوَ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ))
قال العلامة ابن أبي العز الحنفي شارحا لكلام الطحاوي : (( قالَ تَعَالَى:{ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا }[النِّسَاءِ 115 ]، فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ بَعْدَ مُوَالَاةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ مُوَالَاةُ الْمُؤْمِنِينَ ، كَمَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ ، خُصُوصًا الَّذِينَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ ، يُهْدَى بِهِمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ . وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى هِدَايَتِهِمْ وَدِرَايَتِهِمْ ، إِذْ كُلُّ أُمَّةٍ قَبْلَ مَبْعَثِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُلَمَاؤُهَا شِرَارُهَا ، إِلَّا الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ عُلَمَاءَهُمْ خِيَارُهُمْ ، فَإِنَّهُمْ خُلَفَاءُ الرَّسُولِ مِنْ أُمَّتِهِ ، وَالْمُحْيُونَ لِمَا مَاتَ مِنْ سُنَّتِهِ ، فَبِهِمْ قَامَ الْكِتَابُ وَبِهِ قَامُوا ، وَبِهِمْ نَطَقَ الْكِتَابُ وَبِهِ نَطَقُوا ، وَكُلُّهُمْ مُتَّفِقُونَ اتِّفَاقًا يَقِينًا عَلَى وُجُوبِ اتِّبَاعِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ )) ا.هـ ([3])
وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : (( ... بتوقير العلماء توقر الشريعة ، لأنهم حاملوها ، وبإهانة العلماء تهان الشريعة لأن العلماء إذا ذلوا وسقطوا أمام الناس ذلت الشريعة التي يحملونها ، ولم يبق لها قيمة عند الناس ، وصار كل إنسان يحتقرهم ويزدريهم فتضيع الشريعة )) ا.هـ ([4])
وهذا الأمر ـ أعني : التقدير والإجلال ـ يعد من ثوابت أهل السنة وأصولها ، الذي لا يجوز زعزعته ولا الانفكاك عنه بحال من الأحوال ( [5] ) ، وهو مع وضوحه ، وكثرة ما ورد فيه من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار السلفية ، لو تتبعها أحدنا لجمع في ذلك كراسة ، ومع هذا كله
وللأسف الشديد نجد اليوم الساحة تعج بمن يتطاول ويتجاسر عليهم بالطعن والغمز والتنقيص من منزلتهم ، وإهدار مكانتهم ، والكذب عليهم ، والنسبة إليهم أقوالا وأفعالا هم منها برءاء .
والمصيبة العظمة والفاجعة المؤلمة ، أن يصدر هذا ويكون ممن تحسبه أنه معك في الصف ، وأنت تحسن فيه الظن ، والذي كنت يوما من الأيام ترجى منه أن ينصرك في المواقف الحالكة ، وتأمل منه أن يكون بجانبك في المحنة والغربة الشديدة ، لما كان يظهره من الموافقة والمرجعية التي تتفق أنت وهو عليها ، ولكن ما تمر أياما وتأتي أعواما إلا وترى منه ما تعرف وتنكر ، فبعد ما كان بالأمس يقرر أصول أهل السنة ويعتز بها ويرفع بها رأسه ويوالي ويعادي عليها .
ومن ذلك من أحب وأثنى على أئمة السنة والمنافحين عنها بالقوة والصلابة أحبه وأشاد به وعظمه ، ومن أبغضهم وطعن فيهم ، أبغضه وأبتعد عنه وتنكر عليه ، إذ به اليوم تجده هو أول من يشغب
ويشكك في أصول السنة ويزهد في مرجعية أهلها ، بل يطعن ويلمز في فرسانها البارزين وحملة راياتها الموفقين ، مظهرا لشعار العدالة والوسطية زعم ، قائلا أن الدعوة السلفية هي ما كان عليه الأئمة الثلاثة الكبار شيخ الإسلام عبدالعزيز بن باز ومحدث العصر ناصر الدين الألباني وفقيه الأمة العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمهم الله ([6] )، أما الآن فقد تغيرت الأحوال والأمور مما يوجب النظر في أصولها من الجديد !!!
وصدق ما جاء عن حذيفة بن اليمان لما دخل عليه أبا مسعود ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال له : "يا أبا عبد الله اعهد إلينا فقال حذيفة ـ رضي الله عنه ـ : أو لم يأتك اليقين ، أعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وأن تنكر ما كنت تعرف وإياك والتلون في دين الله فإن دين الله واحد ."([7] )
وهنا سؤال مطروح : ما هو السبب الذي حمل هذا الصنف على التغير والتقلب والتلون على غير ما كانوا عليه يظهرون من قبل ؟
الجواب : الأسباب والبواعث التي أتت إلى التغير والتقلب هذا الصنف كثيرة ـ لا كثرها الله ـ وقد بينها ووضحها مشايخنا سواء ما كان في أشرطتهم المسموعة أو في كتبهم المصنفة ، أو في مقالاتهم المنشورة في منتديات السلفية ـ جزاهم الله خيرا ـ ، ولعل من أبرزها وأقبحها ، مما يدل عليه واقع القوم وحالهم المشهود بذلك ، ألا وهو الخلطَ في التلقي، والتغذي بكل ما يجدونه من الخبيث والفاسد، والاحتكاك بالملوث والأجرب .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ : (( والشرائع هي غذاء القلوب وقوتها .. ومن شأن الجسد إذا كان جائعا فأخذ من الطعام حاجته استغنى عن طعام آخر، حتى لا يأكله وإن أكل منه إلاّ بكراهةٍ وتجشم، وربما ضرّه أكله، أو لم ينتفع به، ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه، فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته قلَّت رغبته في المشروع وانتفاعه به، بقدر ما اعتاض من غيره، بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع، فإنّه تعظم محبته له، ومنفعته به، ويتم دينه، ويكمل إسلامه، ولذا تجد من أكثر سماع القصائد لطلب صلاح قلبه تنقُص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرِهه، ومن أكثر من السفر إلى زيارات المشاهد ونحوها لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من المحبة والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنة، ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع، ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه الاهتمام ونظير هذا كثير)) ([8])
و قال أبو القاسم اللالكائي رحمه الله في(شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماع)(ص 19) :
(( فما جنى على المسلمين جناية أعظم من مناظرة المبتدعة ولم يكن لهم قهر ولا ذل أعظم مما تركهم السلف على تلك الجملة يموتون من الغيظ كمدا ودردا ولا يجدون إلى إظهار بدعتهم سبيلا حتى جاء المغرورون ففتحوا لهم إليها طريقا وصاروا لهم إلى هلاك الإسلام دليلا حتى كثرت بينهم المشاجرة وظهرت دعوتهم بالمناظرة وطرقت أسماع من لم يكن عرفها من الخاصة والعامة حتى تقابلت الشبه في الحجج وبلغوا من التدقيق في اللجج فصاروا أقرانا وأخدانا وعلى المداهنة خلانا وإخوانا بعد أن كانوا في الله أعداء وأضدادا وفي الهجرة في الله أعوانا يكفرونهم في وجوههم عيانا ويلعنونهم جهارا وشتان ما بين المنزلتين وهيهات ما بين المقامين )) ا.هـ
فآل أمرهم إلى فساد الفطرة والحال والطّبع، والوقوع في الكدر، والاتصاف بالتلون والتميع ، وفقدان الصفاء والغيرة على السنة وحملتها ، بل أصبحوا محنة على حملة السنة وفرسانها ، فما عانت السنة وأهلها في هذه الأعصار من أهل البدع البادية الواضحة مثل ما عانوه من هؤلاء الذين ينتسبون إليها زورا وكذبا ([9] ) ، فقد نال أهل السنة من سهامهم الظالمة وطعوناتهم الجائرة ما لم ينالوه من غيرهم ، ومن أشدهم تناولا وضربا ، الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ورعاه ـ ، " فهذا العلم الهمام كم غُصت بكتاباته وردوده حُلُوق أهل الأهواء بجميع صنوفهم وشتى توجهاتهم ، فقد كشف الله ـ بمنه وكرمه ـ على يديه كثيرا من الشبه والشكوك حول منهج الدعوة السلفية المباركة ، فنفع الله بكتاباته خلقا كثيرا ، وأجلى غشاوات ظلت ردحا من الزمن على أبصار خلق كثير حالت دون بيان الحق لهم "([10]) ، فلما رأى هذا أهل الأهواء وأتباعهم ما أرتاح لهم بال ولا هنأ لهم حال ، " فسعوا إلى إسقاطه ، وبأي وسيلة من الوسائل، فالغاية عندهم تبرر الوسيلة، فهم قد استخدموا الكذب والإفك والبهت والبتر والتزوير والسب والشتم واعدد ما شئت من الوسائل الاستفزازية للسخرية به وإسقاطه ، لكنه –حفظه الله – هو كالجبال الرواسي لم تثنه هذه الأساليب عن سيره على طريق السلف، ونشره دين الله عز وجل وبيان سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعن تصفيتها ما علق بها من شوائب البدع والنفاق والفجور والعصيان .
وعن فضح من تلبس بلباس السنّة وهي منه براء، وهذا كله من فضل الله عليه ونعمه التي لا تحصى ، ولا زال أهل البدع وأنصارهم، وأهل الإفك وأعاونهم، يحاولون ليلاً ونهاراً، سراً وجهاراً، لإسقاطه حتى يسقط ما يحمله للناس من منهج نبوي ، وترتفع راية البدع والضلال.
فكتبوا الرد الوجيز فأتاهم بنصره العزيز، ودونوا إفكهم في المعيار فبين فساده وانهار، وهكذا ينصر الله دينه وعباده المؤمنين.
ولا تزال هذه السلسلة تتواصل ولكنها سرعان ما تنهار أمام الحق بحمد الله، وما ذلك إلا لأن باب الكذب عريض، وبوابة الافتراء مفتوحة على مصراعيها، وعقوبة الكذب الفضح والشنار، والعاقبة للمتقين.
وهذا العيب والسب والشتم من أهل الهوى والجهل كله أثم لهم، حسنات للشيخ ربيع، وهكذا الصحابة والتابعون ومن بعدهم، فما سب الرافضة لهم ولا الخوارج ولا المعتزلة ولا أهل البدع جميعاً إلا وهي حسنات في ميزان سلفنا الصالح، وإكرام من الله لهم ليرفع منزلتهم ولو بعد مماتهم، ولا يضرهم ذلك شيء في نظر أهل الحق والسنَّة، فكم ثلب الروافض أبا بكر وعمر، وكم ثلب الأشاعرة والمعتزلة والجهمية شيخ الإسلام ابن تيمية، وكم ثلب أعداء التوحيد ومناصرو الشرك وأهل البدع شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، وكم ثلب أعداء السنة شيوخنا وأئمتنا كالشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان والشيخ ربيع وغيرهم رحم الله الأموات منهم وحفظ أحياءهم.
فهم كما قال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ -رحمه الله- في أثناء حديثه عن جده المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب: " وله -رحمه الله- من المناقب والمآثر، ما لا يخفى على أهل الفضائل والبصائر، ومما اختصه الله به من الكرامة تسلط أعداء الدين وخصوم عباد الله المؤمنين، على مسبته، والتعرض لبهته وعيبه ". ([11])
وفي مقابل تلك الفئة التي تلمز الشيخ ربيع بن هادي المدخلي وتتهمه وتخفض من شأنه، فئةٌ ثناؤهم هو المعتبر، وتزكيتهم هي المقبولة، فقد عرف فضل هذا الرجل كل عالم سنّة وطالب علم تحلى بالإنصاف ونزع ثوب التعصب والهوى، والفضل لا يعرفه إلا أهل الفضل وذووه.
فأثنى عليه علماء هذا العصر وشهدوا له بشهادة حق وصدق، وتحدثوا عن فضله وعلمه وثباته على السنة وعلى منهج السلف الصالح، ومن هؤلاء العلماء الأجلاء سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ محمد بن عبدالوهاب البنا، والشيخ مقبل بن هادي الوادعي، والشيخ محمد بن عبدالله السبيل، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي، والشيخ زيد بن محمد المدخلي، والشيخ صالح السحيمي، والشيخ عبيد الجابري، وغيرهم من العلماء والفضلاء وأهل الخير الصلحاء ، وهؤلاء هم أهل العلم وكفى بشهادة أهل العلم شهادة، كيف لا وقد استشهد بهم الله تعالى في كتابه الكريم على وحدانيته سبحانه فقال:{ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }. ([12] )
فمكانة الشيخ حفظه الله عند علماء السنة عالية ومنزلته في الأمة رفيعة ومناقبه مشهودة ، وهي مشهورة لا تخفى في الأواسط العلمية وعند من عرف دعوة الشيخ السلفية النقية ، فمن حظ الشيخ ودواعي السرور والغبطة للأمة ، أنه قد جمعها له جلة من مشايخ السنة الفضلاء وأفردوها بمصنف ، ومن ذلك كتاب ( المقالات الشرعية/ المجموعة الأولى)(ص 43 ـ 54 ) للشيخ الفاضل عبدالله البخاري، وكتاب ( الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع) للشيخ الفاضل خالد الظفيري ، وكتاب ( دفع بغي الجائر الصائل على العلامة ربيع بن هادي) للشيخ الفاضل أبي عبدالأعلى خالد المصري ، ـ فجزاهم الله خيرا ـ على هذا العمل الحميد الذي قاموا به .
وإلا فيا أخوتاه ، لو صنفت في حق هذا العلم الهمام عشرات من المصنفات في ذكر مناقبه و فضائله وجهاده ، لقلنا هذا في حقه لقليل ، لما قدمه من الخدمة العظيمة والعمل الجليل المتمثل في الذب عن السنة وأهلها قديما وحديثا، بل لو عقدت في حقه المجالس فملئت ثناءً ، وتعداد فضائله ومناقبه لكانت من خيرة المجالس ، وما هذا إلا لإحياء تلك المجالس التي كان عليها أهل الحديث ، حيث أنهم كانوا يعقدون مثل هذه المجالس و يعمرونها بالثناء ، وتعداد فضائل ومناقب خيارهم .
قال الحافظ أبو الحجاج المزي ـ رحمه الله ـ في (تهذيب الكمال)(1 / 452 ) : قال سليمان بن أحمد الطبراني فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن القاضي أبي المكارم اللبان كتابة عن أبي علي الحداد وأخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عن أبى بكر الخطيب كلاهما عن أبي نعيم الحافظ عنه حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي قال : كنا في مجلس فيه يحيي بن معين
وأبو خيثمة زهير بن حرب وجماعة من كبار العلماء فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل ويذكرون فضائله ، فقال رجل : لا تكثروا بعض هذا القول ، فقال يحيي بن معين : وكثرة الثناء على أحمد بن حنبل تستنكر لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها . ا.هـ
فمن هذا الباب أحببت أن أسلك طريقهم ، وأنسج على منوالهم ، لعلي أحشر في زمرتهم ، فاستعنت بالله تعالى في الجمع والتهيئة هذا السفر المبارك المتمثل في بيان وتوضيح وكشف ما رمي
به الشيخ المحدث الإمام ربيع بن هادي بن محمد عمير المدخلي ـ حفظه الله ورعاه ـ، من الطعون الجائرة ، ونقض تلك الشبه البائرة التي اخترعها واصطنعها الفجرة للإطاحة بالشيخ وللتهوين من مكانته العلمية في الأمة، لعلي بهذا العمل أن أحظى ويكون لي نصيب من قوله عليه الصلاة والسلام :" من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة "( [13]) ، وممتثلا قوله صلى الله عليه وسلم :" من لم يشكر الناس لم يشكر الله"( [14] )
وهذا العمل مني يعد نزرا قليلا وجهدا يسيرا في مقابل ما قدمه لنا المجاهد الكبير والإمام النحرير ربيع بن هادي المدخلي من التوجيه والنصح والعلم والتربية السلفية جزاه الله خيرا .....


([1]) ( تحفة الطالبين في ترجمة الإمام النووي)( ص 4 )
([2]) (تاريخ بغداد )(13 / 334 ) ،(تهذيب الأسماء واللغات )(1 / 795 )
([3]) ( شرح العقيدة الطحاوية)( 3 / 198 )
([4]) (شرح رياض الصالحين)(1 / 406)
([5] ) (المقالات الشرعية)(ص 48) لفضيلة الشيخ المحترم عبدالله البخاري حفظه الله
([6]) ولنا أن نتمثل في هذا المقام مع هذا الصنف ونقول له : (شنشنة أعرفها من أخزم ) ، و ( كلمة حق أرد بها الباطل )
([7]) ( الحجة في بيان المحجة )(ص 329)
([8]) ( اقتضاء الصراط المستقيم )( 485)
([9] ) قال العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني في ( التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل)(419) :
" ومن تأمل حال كثير من علماء المذاهب رأى أن كثيراً منهم قد تكون حالهم عند التحقيق شراً من حال
أصبغ وذلك أنهم يظهرون التدين بقبول الحديث وتعظيم (الصحيحين) ويزيد بعضهم حتى من أهل عصرنا
هذا فيقول : إن الحديث إذا كان في (الصحيحين) أو أحدهما فهو مقطوع بصحته، فإذا جاءوا إلى حديث مخالف لمذهبهم حرفوه أقبح تحريف، فالرد الصريح أخف ضرراً على المسلمين وأهون مؤنة على أهل العلم والدين من إثارة الشبه والتطويل والتهويل الذي يغتر به كثير من الناس ويضطر العالم إلى صرف وقته
في كشف ذلك والله المستعان "
([10] ) (المقالات الشرعية)(ص 48)
([11]) ( الهدية السنية)( ص 131)
([12]) مقدمة كتاب( الثناء البديع من العلماء على الشيخ ربيع ) جمعه الشيخ الفاضل خالد بن ضحوي الظفيري
([13]) (صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته)( 1 / 1121)
([14]) (صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته)( 1 /1149)



نترك القراء الكرام مع بقية المادة للنظر فيها وقراءة محتواها ، وذلك بعد حملها من هذا الرابط والله الموفق


http://up.top4top.net/downloadf-top4...60b01-pdf.html




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قمع الدجال الطاعن في العلامة ربيع المدخلي والمشغب على أصول المنهج السلفي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
the world of guerrouf :: الفئة الأولى :: منتدى االاسلام-
انتقل الى: